الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 435 ] ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة

فيها دخل يزيد بن حاتم بلاد إفريقية ، فافتتحها عودا على بدء ، وقتل من كان تغلب عليها من الخوارج ، وقتل أمراءهم ، وأصغر كبراءهم ، وأذل أشرافهم ، وأرغم آنافهم ، وبدد آلافهم ، واستبدل أهل البلاد هناك بالخوف سلامة ، وبالإهانة كرامة ، وكان في جملة من قتل من أمرائهم أبو حاتم وأبو عباد الخارجيان . ثم لما استقامت له وبه الأمور في البلدان دخل بعد ذلك بلاد القيروان ، فمهدها وأطدها ، وأقر أهلها ، وقرر أمورها ، وأزال محذورها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث