الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا آية 66

[9145] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، ثنا عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير : فلما هزم الله المشركين وقطع دابرهم، خفف على المسلمين بعد ذلك فنزلت: الآن خفف الله عنكم يعني: بعد قتال بدر

[ ص: 1730 ] قوله تعالى: فإن يكن منكم مائة صابرة

[9146] حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا زكريا بن منظور، حدثني محمد بن عقبة ، عن عمه ثعلبة بن أبي مالك ، قال: بات رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد وراء بني حارثة عند الشيخين، ومعه جدي أبو مالك وأصيب يوم حنين وكان من المائة الصابرة.

قوله تعالى: يغلبوا مائتين

[9147] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا عبد الله بن لهيعة ، ثنا عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير : فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا يعني: يقتلوا مائتين من المشركين

قوله تعالى: وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله

[9148] وبه، عن سعيد بن جبير ، وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين يعني: ألف رجل يغلبوا، يعني: يقتلوا ألفين من المشركين بإذن الله

قوله تعالى: والله مع الصابرين

[9149] وبه، عن سعيد بن جبير ، والله مع الصابرين يعني من المسلمين في النصر لهم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث