الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل إذا أقر الأب في ملك كان له بأنه ملك لأولاده

فصل

إذا أقر الأب في ملك كان له بأنه ملك لأولاده بناء على أنه وهبه لهم ، فله أن يرجع في هذه الهبة . وإذا كان الإقرار مطلقا ، فادعى أنهم إنما ملكوه بطريق الهبة لا بطريق المعاوضة ، فالقول قوله مع يمينه في ذلك ، وله أن يرجع في الهبة ، فإن الأصل عدم العوض ، وقد جرت العادة بأن التمليك يكتب إقرارا ، والله أعلم . كتبه أحمد ابن تيمية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث