الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الاستعاذة من الجبن والكسل كسالى وكسالى واحد

جزء التالي صفحة
السابق

باب الاستعاذة من الجبن والكسل كسالى وكسالى واحد

6008 حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان قال حدثني عمرو بن أبي عمرو قال سمعت أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال

التالي السابق


قوله باب الاستعاذة من الجبن والكسل ) تقدم شرحهما في كتاب الجهاد

قوله كسالى وكسالى واحد بفتح الكاف وضمها ، قلت وهما قراءتان قرأ الجمهور بالضم وقرأ الأعرج بالفتح وهي لغة بني تميم وقرأ ابن السميفع بالفتح أيضا لكن أسقط الألف وسكن السين ووصفهم بما يوصف به المؤنث المفرد لملاحظة معنى الجماعة وهو كما قرئ وترى الناس سكرى والكسل الفتور والتواني وهو ضد النشاط

قوله حدثنا سليمان هو ابن بلال ووقع التصريح به في رواية أبي زيد المروزي .

قوله ( عمرو بن أبي عمرو ) هو مولى المطلب الماضي ذكره في " باب التعوذ من غلبة الرجال "

قوله ( فكنت أسمعه يكثر أن يقول اللهم إني أعوذ بك من الهم إلى قوله والجبن تقدم شرح هذه الأمور الستة ومحصله أن الهم لما يتصوره العقل من المكروه في الحال والحزن لما وقع في الماضي والعجز ضد الاقتدار والكسل ضد النشاط والبخل ضد الكرم والجبن ضد الشجاعة وقوله " وضلع الدين " تقدم ضبطه وتفسيره قبل ثلاثة أبواب وقوله " وغلبة الرجال " هي إضافة للفاعل استعاذ من أن يغلبه الرجال لما في ذلك من الوهن في النفس والمعاش



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث