الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى

[9175] حدثنا عمار بن خالد ، ثنا أبو صيفي، قال: سمعت سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قال: كان العباس بن عبد المطلب يقول: أعطاني الله هذه الآية: يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى وأعطاني مكان ما أخذ مني أربعون أوقية أربعين عبدا وروي عن سعيد بن جبير نحو ذلك

[9176] حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا وهيب، عن داود ، عن عامر ، يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى فقال عامر : أسر يوم بدر العباس ، وعقيل، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب

[ ص: 1737 ] قوله تعالى: إن يعلم الله في قلوبكم خيرا

[9177] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي، ثنا عبيد بن سليمان ، عن الضحاك ، قوله: يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى يعني العباس وأصحابه، أسروا يوم بدر، يقول الله تعالى: إن عملتم بطاعتي ونصحتم لي ولرسولي أعطيتكم خيرا مما أخذ منكم وغفرت لكم

قوله تعالى: يؤتكم خيرا مما أخذ منكم

[9178] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم كان العباس بن عبد المطلب أسر يوم بدر افتدى نفسه بأربعين أوقية من ذهب، فقال العباس حين نزلت هذه الآية لقد أعطاني الله خصلتين ما أحب أن لي بهما الدنيا: إني أسرت يوم بدر ففديت نفسي بأربعين أوقية فأعطاني الله أربعين عبدا وأنا أرجو المغفرة التي وعدنا الله

[9179] حدثنا أبي ، ثنا الحسن بن الربيع ، ثنا ابن إدريس قال: قال ابن إسحاق : حدثنا عبد الله بن أبي نجيح ، عن عطاء ، عن عبد الله بن عباس : إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم فكان العباس يقول: في والله نزلت حين أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إسلامي وسألته أن يحاسبني بالعشرين أوقية التي أخذ مني، فأبى أن يحاسبني بها فأعطاني الله بالعشرين أوقية عشرين عبدا كلهم تاجر بمال في يده مع ما أرجو من مغفرة الله عز وجل

وقوله تعالى: أخبرنا محمد بن سعد بن عطية فيما كتب إلي، ثنا أبي، ثنا عمي، عن أبيه، عن جده، عن عبد الله بن عباس : ويغفر لكم والله غفور رحيم يعني: غفرت لكم

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث