الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل

فصل

* وأما الصالح، فهو: المطيع لله ورسوله.

وهو أيضا: القائم بما وجب عليه لله ولخلقه.

وهو أيضا: المؤدي للواجبات، المجتنب للمحرمات.

وهو أيضا: البر. [ ص: 41 ]

وهو أيضا: العدل.

وهو أيضا: ولي الله.

كل هذه أسماء متكافئة في الكتاب والسنة أو متقاربة، وإن كان بعض الناس قد يفرق بينهم في عرفه.

وهم قسمان، كما تقدم: المقتصدون أصحاب يمين، والسابقون المقربون، كما ذكر الله تعالى هذين القسمين مع القسم الثالث في سورة فاطر، والواقعة، وسورة الإنسان، وسورة المطففين، وأخبر أن الأبرار -وهم عموم المؤمنين والأولياء- يشربون من كأس ممزوجة بالشراب الذي يشرب به المقربون عباد الله، وهم خصوص الصالحين، وخصوص أولياء الله تعالى.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث