الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 493 ] ثم دخلت سنة ثنتين وستين ومائة

فيها خرج عبد السلام بن هاشم اليشكري بأرض قنسرين ، واتبعه خلق كثير ، وقويت شوكته ، فقاتله خلق من الأمراء ، وجهز إليه المهدي جيوشا ، وأنفق فيهم أموالا جزيلة ، وهزم الخارجي الجيوش مرات ، ثم إنه قتل بعد ذلك .

وفيها غزا الصائفة الحسن بن قحطبة في ثمانين ألفا من المرتزقة سوى المطوعة ، فقهر الروم ، وحرق بلدانا كثيرة وخربها ، وأسر خلقا من الذراري .

وكذلك غزا يزيد بن أبي أسيد السلمي بلاد الروم من باب قاليقلا ، فغنم وسلم وسبى خلقا كثيرا .

وفيها خرجت طائفة بجرجان ، فلبسوا الحمرة; ولهذا يقال لهم : المحمرة . مع رجل يقال له : عبد القهار . فغزاه عمر بن العلاء من طبرستان ، فقهر عبد القهار ، فقتله وأصحابه .

وفيها أجرى المهدي الأرزاق في سائر الأقاليم والآفاق على المجذمين [ ص: 494 ] والمحبسين ، وهذه مثوبة عظيمة ومكرمة جسيمة .

وفيها حج بالناس إبراهيم بن جعفر بن المنصور .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث