الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الرفق بالميت في تقليبه وعرك أعضائه

جزء التالي صفحة
السابق

( 1508 ) مسألة ; قال : ( ويستعمل في كل أموره الرفق به ) ويستحب الرفق بالميت في تقليبه ، وعرك أعضائه ، وعصر بطنه ، وتليين مفاصله ، وسائر أموره ، احتراما له ; فإنه مشبه بالحي في حرمته ، ولا يأمن إن عنف به أن ينفصل منه عضو ، فيكون مثلة به ، وقد قال عليه الصلاة والسلام { : كسر عظم الميت ككسر عظم الحي } . وقال { إن الله يحب الرفق في الأمر كله } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث