الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الماء الحار والأشنان والخلال يستعمل إن احتيج إليه في غسل الميت

جزء التالي صفحة
السابق

( 1509 ) مسألة ; قال ( والماء الحار والأشنان ، والخلال ، يستعمل إن احتيج إليه ) هذه الثلاثة تستعمل عند الحاجة إليها ، مثل أن يحتاج إلى الماء الحار لشدة البرد ، أو لوسخ لا يزول إلا به ، وكذا [ ص: 167 ] الأشنان يستعمل إذا كان على الميت وسخ . قال أحمد : إذا طال ضنى المريض غسل بالأشنان . يعني أنه يكثر وسخه ، فيحتاج إلى الأشنان ليزيله .

والخلال : يحتاج إليه لإخراج شيء ، والمستحب أن يكون من شجرة لينة كالصفصاف ونحوه ، مما ينقي ولا يجرح ، وإن لف على رأسه قطنا ، فحسن . ويتتبع ما تحت أظفاره حتى ينقيه ، فإن لم يحتج إلى شيء من ذلك لم يستحب استعماله . وبهذا قال الشافعي وقال أبو حنيفة المسخن أولى بكل حال ; لأنه ينقي ما لا ينقي البارد . ولنا ، أن البارد يمسكه والمسخن يرخيه ، ولهذا يطرح الكافور في الماء ليشده ويبرده ، والإنقاء يحصل بالسدر إذا لم يكثر وسخه ، فإن كثر ولم يزل إلا بالحار صار مستحبا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث