الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

11791 باب الجعالة

( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق ، ثنا محمد بن أيوب ، ثنا مسدد ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن أبي المتوكل ، عن [ ص: 200 ] أبي سعيد ؛ أن رهطا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - انطلقوا في سفرة سافروها ، فنزلوا بحي من أحياء العرب ، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، قال : فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء ، لا ينفعه شيء ، قال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الذين نزلوا بكم ، لعل يكون عند بعضهم ما ينفع صاحبكم ؟ فقال بعضهم : أيها الرهط ، إن سيدنا لديغ ، فسعينا له بكل شيء ، فهل عند أحد منكم ما ينفع صاحبنا ؟ فقال رجل من القوم : نعم ، إني لأرقي ، ولكن استضفناكم ، فأبيتم أن تضيفونا ، وما أنا براق حتى تجعلوا لي جعلا ، فجعلوا له قطيعا من الشاء ، قال : فأتاه فقرأ عليه أم الكتاب ، ويتفل عليه حتى برأ كأنه نشط من عقال ، قال : فأوفاهم الذي صالحوه عليه ، فقال : اقسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فنستأمره ، فغدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكروا له ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " من أين علمت أنها رقية ؟ " . وقال : " أحسنتم ، فاقتسموا واضربوا لي معكم بسهم " .

رواه البخاري في الصحيح عن أبي النعمان ، عن أبي عوانة . وأخرجه مسلم من وجه آخر عن أبي بشر . وهو في هذا كالدلالة على أن الجعل إنما يكون مستحقا بالشرط .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث