الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 298 ] فصل ( الهدية لمن أهديت إليه لا لمن حضر ) .

الهدية إن أهديت إليه يخص بها من شاء ، ولا يصح الخبر إنها لمن حضر ، ومما يستحب شرعا وعرفا الهدية أوائل الثمار والزرع ونحو ذلك منها لا سيما إلى الكبير الصالح ودعائه عند ذلك بالبركة ، وأنه يخصص ذلك أو بعضه بعض من يحضره من الصغار ; لأنه يقع لذلك موقعا عظيما بخلاف الكبار .

وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بأول الثمر فيقول : اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي مدنا وفي صاعنا وفي ثمارنا بركة مع بركة ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث