الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        383 - قوله تعالى :

                                                                                                                        والذين تبوءوا الدار والإيمان

                                                                                                                        11693 - أخبرنا محمد بن منصور ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا حصين بن عبد الرحمن ، قال : سمعت عمرو بن ميمون ، يقول : أوصى عمر بن الخطاب فقال : أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله ، وأوصيه بالمهاجرين الأولين : الذين أخرجوا من ديارهم ، الآية ، أن يعرف لهم هجرتهم ، ويعرف لهم فضلهم ، وأوصيه بالأنصار : والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم ، الآية ، أن يعرف لهم فضلهم ، وأن يقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم ، وأوصيه بأهل ذمة محمد صلى الله عليه وسلم ، أن يوفي لهم بعهدهم ، وألا يحمل عليهم فوق طاقتهم ، وأن يقاتل عدوهم من ورائهم " .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية