الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل

جزء التالي صفحة
السابق

لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة [64] وفيه قول رابع قال الكسائي : يكون النعت تابعا للمضمر في الفعل ، قال الفراء : هذا خطأ لأن المضمر لا ينعت بالمظهر ، قال أبو جعفر : أما قوله المضمر لا ينعت بالمظهر فصواب ولكن يجوز أن يكون الكسائي أراد أن هذا الذي يكون نعتا تابع للمضمر كما يقول البصريون [ ص: 261 ] بدل لأن الكوفيين لا يأتون بهذه اللفظة أعني البدل ، قال أبو جعفر : وقد ذكرنا معنى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة وقد قيل في الحياة الدنيا عند الموت وفي الآخرة إذا خرجوا من قبورهم وقبل هو قوله جل وعز يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان الآية ويدل على هذا ( لا تبديل لكلمات الله ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث