الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إتمام التكبير في السجود

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 40 ] 116- باب: إتمام التكبير في السجود

فيه حديثان:

الأول:

753 786 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد، عن غيلان بن جرير، عن مطرف بن عبد الله، قال: صليت خلف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنا وعمران بن حصين ، فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين ، فقال: لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم - أو قال: لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم -.

التالي السابق


فيه ما يستدل به على أن نقص التكبير الذي كان معهودا بينهم: هو تركه عند السجود، وعند القيام من التشهد الأول إلى الركعة الثالثة.

وقد روي عن طائفة من التابعين التكبير للسجود وللنهوض من الركعتين.

وهذا يدل على أن هذا هو الذي كان تركه من نقص التكبير، فأما التكبير للرفع من السجود فإنما ذكر -والله أعلم- تبعا للتكبير للسجود، ويكون المراد: أنه كان يكبر للهوي إلى السجود، كما كان يكبر للرفع منه. والله أعلم.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث