الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الآية الثانية قوله تعالى : { فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين } .

فيها ثلاث مسائل : المسألة الأولى : قوله تعالى : { فسيحوا في الأرض أربعة أشهر } : أي سيروا ، وهي السياحة قال ابن وهب : قال مالك : بلغني أن عيسى ابن مريم انتهى إلى قرية خربت حصونها ، وجفت أنهارها ، وتشعب شجرها ، فنادى : يا خرب ، أين أهلك ؟ فنودي : يا عيسى ، بادوا فضمتهم الأرض ، وعادت أعمالهم قلائد في رقابهم إلى يوم القيامة ; عيسى ابن مريم فجد .

قال علماؤنا : يريد مالك بسياحته أنه المسيح عيسى ابن مريم .

المعنى : لكم في الأرض مسير أربعة أشهر ، واختبروا فيها ، وحرروا أعمالكم ، وانظروا مآلكم ، فإن دخلتم في الإسلام فلكم الأمان والاحترام ، وإن استمررتم على الكفر عوملتم بمعاملة الكفار من القتل والإسار .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث