الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 630 ] ثم دخلت سنة خمس وثمانين ومائة

فيها قتل أهل طبرستان متوليهم مهرويه الرازي ، فولى الرشيد عليهم مكانه عبد الله بن سعيد الحرشي .

وفيها قتل عبد الرحمن الأبناوي أبان بن قحطبة الخارجي بمرج القلعة .

وفيها عاث حمزة الشاري بباذغيس من خراسان ، فنهض عيسى بن علي بن عيسى إلى عشرة آلاف من جيش حمزة ، فقتلهم ، وسار وراء جيش حمزة إلى كابل وزابلستان .

وفيها خرج أبو الخصيب فتغلب على أبيورد وطوس ونيسابور ، وحاصر مرو وقوي أمره .

وفيها توفي يزيد بن مزيد ببرذعة ، فولى الرشيد مكانه ابنه أسد بن يزيد . واستأذن الوزير يحيى بن خالد الخليفة في أن يعتمر في رمضان ، فأذن له ، فاعتمر في رمضان ، ثم رابط بجدة إلى وقت الحج فحج مع الناس ، وكان أمير الحج في هذه السنة منصور بن محمد بن عبد الله بن علي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث