الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل استوى وليان في درجة واحدة في الصلاة على الميت

جزء التالي صفحة
السابق

( 1553 ) فصل : فإن استوى وليان في درجة واحدة فأولاهما أحقهما بالإمامة في المكتوبات لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم { يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله } قال القاضي : ويحتمل أن يقدم له الأسن ; لأنه أقرب إلى إجابة الدعاء ، وأعظم عند الله قدرا . وهذا ظاهر مذهب الشافعي .

والأول أولى ، وفضيلة السن معارضة بفضيلة العلم ، وقد رجحها الشارع في سائر الصلوات ، مع أنه يقصد فيها إجابة الدعاء والحظ للمأمومين ، وقد روي عنه عليه السلام أنه قال : { أئمتكم شفعاؤكم } ولا نسلم أن الأسن الجاهل أعظم قدرا من العالم ، ولا أقرب إجابة فإن استووا وتشاحوا ، أقرع بينهم ، كما في سائر الصلوات

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث