الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 25 ] ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين ومائة

قال ابن جرير : ففي المحرم منها توفي الفضل بن يحيى ، وقد أرخ ابن الجوزي وفاته في سنة ثنتين ، وتسعين ، ومائة ، كما تقدم .

قال : وفيها توفي سعيد الجوهري . قال : وفيها وافى الرشيد جرجان وانتهت إليه خزائن علي بن عيسى تحمل على ألف وخمسمائة بعير ، وذلك في صفر منها ، ثم تحول منها إلى طوس وهو عليل ، فلم يزل بها حتى كانت وفاته فيها .

وفيها تواقع هرثمة نائب العراق هو ورافع بن الليث ، فكسره هرثمة ، وافتتح بخارى ، وأسر أخاه بشير بن الليث ، فبعثه إلى الرشيد ، وهو بطوس مثقل عن السير ، فلما أوقف بين يديه شرع يترقق له ، فلم يقبل منه ، بل قال : والله لو لم يبق من عمري إلا أن أحرك شفتي بقتلك لقتلتك . ثم دعا بقصاب ، فجزأه بين يديه أربعة عشر عضوا ، ثم رفع الرشيد يديه إلى السماء يدعو الله أن يمكنه [ ص: 26 ] من رافع كما مكنه من أخيه بشير

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث