الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها ؛ أي: إلا خوف العين؛ وتأويل "ما كان يغني عنهم من الله من شيء": لو قدر أن تصيبهم لأصابتهم وهم متفرقون؛ كما تصيبهم مجتمعين؛ وجائز أن يكون: لا يغني مع قضاء الله شيء؛ وإنه لذو علم لما علمناه ؛ أي: لذو علم لتعليمنا إياه؛ ونصب "حاجة"؛ استثناء ليس من الأول؛ المعنى: "لكن حاجة في نفس يعقوب قضاها".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث