الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الآية الثالثة عشرة قوله تعالى { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } فيها ثلاث عشرة مسألة :

المسألة الأولى : قوله : { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر } : أمر بمقاتلة جميع الكفار ; فإن كلهم قد أطبق على هذا الوصف ، من الكفر بالله وباليوم الآخر .

وقد قال في أول السورة : { فاقتلوا المشركين } . وقد قدمنا القول فيه .

وقال تعالى : { جاهد الكفار والمنافقين } .

وقال سبحانه : { قاتلوا الذين يلونكم من الكفار } .

والكفر وإن كان أنواعا متعددة مذكورة في القرآن والسنة بألفاظ متفرقة ، فإن اسم الكفر يجمعها قال الله سبحانه : { إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا } .

وخص النبي صلى الله عليه وسلم المعنى [ ص: 474 ] المقصود بالبيان فقال : { أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله } .

وهو المقصود الأعظم والغاية القصوى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث