الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              المسألة الثالثة : قوله : { يضاهئون } : يعني يشابهون . ومنه قول العرب : امرأة ضهياء للتي لا تحيض ، والتي لا ثدي لها ، كأنها أشبهت الرجال .

                                                                                                                                                                                                              المسألة الرابعة : قوله : { قول الذين كفروا من قبل } : فيه ثلاثة تأويلات : الأول : قول عبدة الأوثان : اللات ، والعزى ، ومناة الثالثة الأخرى .

                                                                                                                                                                                                              الثاني : قول الكفرة : الملائكة بنات الله .

                                                                                                                                                                                                              الثالث : قول أسلافهم ، فقلدوهم في الباطل ، واتبعوهم في الكفر ، كما أخبر تعالى عنهم بقوله : { إنا وجدنا آباءنا على أمة } وفي هذا ذم الاتباع في الباطل .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية