الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التسوية في قسم الغنيمة والقوم يهبون الغنيمة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

12573 باب التسوية في قسم الغنيمة ، والقوم يهبون الغنيمة

( أخبرنا ) أبو الحسن علي بن محمد المقري ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ، ثنا يوسف بن يعقوب ، ثنا مسدد ، ثنا حماد بن زيد ، عن بديل بن ميسرة وخالد والزبير بن الخريت ، عن عبد الله بن شقيق ، عن رجل من بلقين قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بوادي القرى ، وهو يعرض فرسا ، فقلت : يا رسول الله ، بما أمرت ؟ قال : أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها ، وحسابهم على الله . قلت : يا رسول الله ، فمن هؤلاء الذين تقاتل ؟ قال : هؤلاء اليهود المغضوب عليهم ، وهؤلاء النصارى الضالون . قلت : فما تقول في الغنيمة ؟ قال : لله خمسها ، وأربعة أخماس للجيش . قلت : فما أحد أولى به من أحد ؟ قال : لا ، ولا السهم تستخرجه من جنبك أحق به من أخيك المسلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث