الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولكن تصديق الذي بين يديه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله - عز وجل - ولكن تصديق الذي بين يديه ؛ أي: الذي تقدمه من الكتب؛ ونصب "تصديقا"؛ على معنى "كان"؛ المعنى: "ما كان حديثا يفترى؛ ولكن كان تصديق الذي بين يديه"؛ ويجوز: "ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه"؛ فمن قرأ هكذا؛ رفع الباقي المعطوف على "تصديق"؛ ويكون مرتفعا على معنى "ولكن هو تصديق الذي بين يديه"؛ ويكون ["وتفصيل] كل شيء وهدى [ورحمة] لقوم يؤمنون"؛ نسقا عليه؛ وهذا لم تثبت بقراءته رواية صحيحة؛ وإن كان جائزا في العربية؛ لا اختلاف بين النحويين في أنه جيد بالغ؛ فلا تقرأن به؛ ولا تخالف الإجماع بمذاهب النحويين.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث