الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب المكث بين السجدتين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 131 ] 140 - باب: المكث بين السجدتين

فيه ثلاثة أحاديث:

الأول:

818 - حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه: ألا أنبئكم صلاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ - قال: وذلك في غير حين صلاة - فقام، ثم ركع فكبر، ثم رفع رأسه، فقام هنية، ثم سجد، ثم رفع رأسه هنية، فصلى صلاة عمرو بن سلمة، شيخنا هذا.

قال أيوب: كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه، كان يقعد في الثالثة
أو الرابعة.

785 819 - قال: فأتينا النبي -صلى الله عليه وسلم- فأقمنا عنده، فقال: " لو رجعتم إلى أهاليكم، صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم ".

التالي السابق


قد سبق هذا الحديث في مواضع، تاما ومختصرا.

والمراد منه في هذا الباب: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان إذا سجد رفع رأسه هنية، والمراد: أنه يجلس بين السجدتين هنية، ثم يسجد السجدة الثانية.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث