الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 188 ] ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائتين

فيها ثار رجلان بمصر ، وهما عبد السلام وابن جليس ، فخلعا المأمون واستحوذا على الديار المصرية ، وبايعهما طائفة من القيسية واليمانية ، فولى المأمون أخاه أبا إسحاق نيابة الشام ومصر ، وولى ابنه العباس نيابة الجزيرة والثغور والعواصم ، وأطلق لكل منهما ، ولعبد الله بن طاهر ألف ألف دينار ، وخمسمائة ألف دينار ، فلم ير يوما أكثر إطلاقا منه ، أطلق فيه لهؤلاء الأمراء الثلاثة ألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار .

وفيها ولى المأمون السند غسان بن عباد وحج بالناس فيها أمير السنة الماضية ، رضي الله عنه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث