الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من توفي فيها من الأعيان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

أحمد بن خالد الوهبي .

وحسين بن محمد المروزي .

شيخ الإمام أحمد .

وعبد الله بن عبد الحكم المصري .

ومعاوية بن عمرو .

وأحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح أبو جعفر الكاتب .

ولي ديوان الرسائل للمأمون . ترجمه ابن عساكر ، وأورد من شعره قوله :


قد يرزق المرء لا من حسن حيلته ويصرف الرزق عن ذي الحيلة الداهي     ما مسني من غنى يوما ولا عدم
إلا وقولي عليه الحمد لله

[ ص: 196 ] وله أيضا :


إذا قلت في شيء نعم فأتمه     فإن نعم دين على الحر واجب
وإلا فقل لا تسترح وترح بها     لئلا يقول الناس إنك كاذب

وله :


إذا المرء أفشى سره بلسانه     فلام عليه غيره فهو أحمق
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه     فصدر الذي استودعته السر أضيق

أبو محمد عبد الله بن الحكم بن أعين بن ليث بن رافع المصري ، أحد من قرأ " " الموطأ " " على الإمام مالك ، وتفقه بمذهبه ، وكان معظما ببلاد مصر ، وله بها ثروة وأموال وافرة . وحين قدم الشافعي مصر أعطاه ألف دينار ، وجمع له من أصحابه ألفي دينار أخرى .

وهو والد محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الذي صحب الشافعي ، ولما توفي في هذه السنة دفن إلى جانب قبر الشافعي . ولما توفي ابنه عبد الرحمن دفن إلى جانب أبيه من القبلة . قال ابن خلكان : فهي ثلاثة أقبر ، الشافعي شاميها ، وهما قبلته ، رحمهم الله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث