الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في صيغة الدعاء بالمغفرة وغيرها بعد الجواب بلا النافية

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 323 ] فصل ( في صيغة الدعاء بالمغفرة وغيرها بعد الجواب بلا النافية ) .

عن عائد بن عمرو أن { أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر فقالوا : ما أخذت سيوف الله عز وجل من عنق عدو الله مأخذها ، فقال أبو بكر : تقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم ؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : يا أبا بكر لعلك أغضبتهم ؟ لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك عز وجل فأتاهم أبو بكر فقال : يا إخوتاه ، أغضبتكم ؟ قالوا : لا . يغفر الله لك يا أخي } رواه مسلم .

قال القاضي عياض : روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه نهى عن مثل هذه الصيغة وقال : { قل عافاك الله رحمك الله لا تزد } ، لا تقل قبل الدعاء : لا . فتصير صورته نفيا وقال بعضهم : قل لا ، ويغفر الله لك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث