الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم

جزء التالي صفحة
السابق

وقوله (تعالى): وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم ؛ "إن"؛ أدخلت عليها "ما"؛ لتوكيد الشرط؛ "دخلت النون مؤكدة للفعل؛ أو نتوفينك ؛ عطف على "نرينك"؛ وجواب الجزاء: فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ؛ أي: علينا الحساب؛ لنجزي كل نفس بما عملت؛ والمعنى: "إما أريناك بعض الذي وعدناهم من إظهار دين الإسلام على الدين كله؛ أو توفيناك قبل ذلك؛ فليس عليك إلا البلاغ؛ كفروا هم به [ ص: 151 ] أو آمنوا".

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث