الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التشهد في الأولى

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 170 ] 147 - باب

التشهد في الأولى

796 830 - حدثنا قتيبة، ثنا بكر - هو ابن مضر - عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن عبد الله بن مالك بن بحينة، قال: صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر، فقام وعليه جلوس، فلما كان في آخر صلاته سجد سجدتين وهو جالس.

التالي السابق


يعني البخاري : التشهد في الجلسة الأولى في الصلاة .

وحديث ابن بحينة قد سبق في الباب الماضي.

وفيه: دليل على أن من تركه نسيانا لم تبطل صلاته، وأنه يسجد للسهو لتركه، وقد سبق حكم تركه نسيانا وعمدا في الباب الماضي.

ومذهب أحمد : إن تركه نسيانا لزمه [ بسجود به أن يجبره بسهوويه ]، وإن تركه عمدا بطلت صلاته؛ كما سبق ذكره.

وفي " صحيح مسلم "، عن عائشة ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في كل ركعتين التحية.

وخرجه البيهقي ، ولفظه: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول بين كل ركعتين تحية.

وخرج أبو داود من حديث سمرة بن جندب ، قال: أمرنا رسول الله [ ص: 171 ] صلى الله عليه وسلم إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدؤوا قبل التسليم: " التحيات والطيبات والصلوات والملك لله "، ثم سلموا.

والتشهد بعد الركعتين - وإن لم يسلم منه - إشارة إلى أن كل صلاة ركعتين صلاة تامة، فيتشهد عقبها، وإن كان يقوم منها إلى الصلاة؛ فإن الصلاة التي يقوم إليها كالصلاة المستقبلة.

ولم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي أكثر من ركعتين بغير تشهد غير صلاة الليل؛ فإنه قد روي عنه أنه كان يصلي ثمانيا وأربعا ثم يتشهد.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث