الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 271 ] جد إسماعيل بن أمية

التالي السابق


هو عمرو بن سعيد بن العاص ، أبو أمية الأموي .

قال ابن عساكر : في "فهرست المسند " : لا صحبة له .

وقال الحافظ في "التقريب " : هو المعروف بالأشدق ، تابعي ، ولي إمرة المدينة لمعاوية ، ولابنه ، قتله عبد الملك بن مروان سنة ستين ، ووهم من زعم أن له صحبة ، إنما لأبيه رؤية ، وكان عمرو مسرفا على نفسه ، وليست له في "مسلم " رواية ، إلا في حديث واحد .

وفي "الإصابة " : هو تابعي ، وأبوه من صغار الصحابة ، جاءت عنه رواية مرسلة من طريق حفيده أيوب بن موسى عن أبيه عن جده ، أخرجه الترمذي ، وجد أيوب الأدنى عمرو هذا ، وجده الأعلى سعيد .

وقد ذكر الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب محمد بن طاهر في "الأطراف " ، وتبعه ابن عساكر ، والمزي .

وقال ابن عساكر في ترجمته من "تاريخ دمشق " : يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم .

وتبعه عبد الغني ، والمزي ، وهو من المحال المقطوع ببطلانه ; فإن أباه سعيدا كان له عند موت النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين أو نحوها ، فكيف يولد له ؟

قتل عمرو سنة سبعين من الهجرة ، انتهى .

[ ص: 272 ] قلت : كلام ابن عساكر في "الفهرست" صريح في نفي الصحبة ، وكذلك المزي ذكر حديث : "ما نحل والد ولدا" في مسند سعيد أبي عمرو ، لا في مسند عمرو ، نعم ظاهر صنيع المصنف الإمام يوهم أن عمرا صحابي ، وأن الحديث في مسنده ، والله تعالى أعلم .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث