الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب

جزء التالي صفحة
السابق

ووصى [ 132 ]

فيه معنى التكثير ، وإذا كان كذلك بعدت القراءة به ، وأحسن من هذا أن يكون " وصى " ، و " أوصى " بمعنى واحد ، مثل " كرمنا " ، و " أكرمنا " . إبراهيم رفع بفعله ويعقوب عطف عليه يا بني نداء مضاف ، وهذه ياء النفس لا يجوز ههنا إلا فتحها ؛ لأنها لو سكنت لالتقى ساكنان ، ومثله " بمصرخي " . إن الله كسرت إن لأن " أوصى " و " قال " واحد . وقيل : على إضمار القول . فلا تموتن في موضع جزم بالنهي ، أكد بالنون الثقيلة وحذفت الواو لالتقاء الساكنين إلا وأنتم مسلمون ابتداء وخبر في موضع الحال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث