الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أسامة بن شريك الثعلبي رضي الله عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 163 ] الجزء الخامس عشر من الأحاديث المختارة

[ ص: 164 ] [ ص: 165 ] مسند أسامة بن شريك الثعلبي - رضي الله عنه -

[ ص: 166 ] [ ص: 167 ] أسامة بن شريك الثعلبي اليربوعي عن النبي صلى الله عليه وسلم

1381 - أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله الصوفي - قراءة عليه ونحن نسمع ببغداد - قيل له : أخبركم والدك أبو منصور علي بن علي - قراءة عليه وأنت تسمع - أنا أبو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر الصريفيني ، أنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي ، نا زهير ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت الأعراب من كل مكان فقالوا : يا رسول الله أعلينا حرج في كذا وكذا ؟ قال : عباد الله ، وضع الله الحرج إلا من اقترض امرأ مسلما ظلما ، فذلك هلك ، أو حرج وهلك ، قالوا : يا رسول الله أنتداوى ؟ قال : نعم [ ص: 168 ] عباد الله ، إن الله عز وجل لم ينزل ، أو يضع داء إلا أنزل له شفاء غير داء واحد : الهرم ، قالوا : يا رسول الله ما خير ما أعطي الإنسان أو المسلم ؟ قال : الخلق الحسن .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث