الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب الإيجاز في الصلاة وإكمالها

674 حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها

التالي السابق


قوله : ( باب الإيجاز في الصلاة وإكمالها ) ثبتت هذه الترجمة عند المستملي وكريمة ، وكذا ذكرها الإسماعيلي ، وسقطت للباقين ، وعلى تقدير سقوطها فمناسبة حديث أنس للترجمة من جهة أن من سلك طريق [ ص: 236 ] النبي - صلى الله عليه وسلم - في الإيجاز والإتمام لا يشكى منه تطويل ، وروى ابن أبي شيبة من طريق أبي مجلز قال " كانوا - أي : الصحابة - يتمون ويوجزون ويبادرون الوسوسة " فبين العلة في تخفيفهم ؛ ولهذا عقب المصنف هذه الترجمة بالإشارة إلى أن تخفيف النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن لهذا السبب لعصمته من الوسوسة بل كان يخفف عند حدوث أمر يقتضيه كبكاء صبي .

قوله : ( عبد العزيز ) هو ابن صهيب ، والإسناد كله بصريون . والمراد بالإيجاز مع الإكمال الإتيان بأقل ما يمكن من الأركان والأبعاض .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث