الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 209 ] باب التيمم وهو بدل مشروع إجماعا لكل ما يفعل بالماء ، كمس المصحف ( و ) وقال الشيخ فيه : إن احتاج ، وكوطء حائض ، نقله الجماعة ولو لم يكن بالواطئ جراح ( م ) أو لم يصل به ابتداء ( هـ ) وقيل يحرم ، ذكره شيخنا ، وذكره ابن عقيل رواية ، وصححها ، ذكره ابن الصيرفي ، وهل يكره لمن لم يخف العنت ( و م ) فيه روايتان ( م 1 ) حضرا وسفرا ( و ) وقيل مباحا طويلا لعادم الماء بحبس أو غيره ( و ) وعنه سفرا ، فعلى الأولى يعيد على الأصح ( و م )

[ ص: 209 ]

التالي السابق


[ ص: 209 ] باب التيمم ( مسألة 1 ) قوله : وهل يكره لمن لم يخف العنت ؟ فيه روايتان ، هل يكره الوطء لعادم الماء أم لا ؟ أطلق الخلاف وأطلقهما في الفصول ، والمذهب ، والمغني ، والشرح ، وشرح ابن عبيدان ، ومجمع البحرين ، وغيرهم ، إحداهما لا يكره ، وهو الصحيح ، اختاره الشيخ تقي الدين ، وقدمه ابن تميم قال في المغني وتبعه في الشرح والأولى إصابتها من غير كراهة ، قال ابن رزين وهو الأظهر ، قال في الفائق يفعل به كل ما يفعل بالماء من صلاة وقراءة وطواف ووطء ونحوها .

والرواية الثانية يكره إن لم يخف العنت قدمه في الرعاية الكبرى وشرح ابن رزين واختاره المجد وصححه أبو المعالي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث