الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 145 ] 239

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين

في هذه السنة أمر المتوكل بأخذ أهل الذمة بلبس دراعتين عسليتين على الأقبية والدراريع ، وبالاقتصار في مراكبهم على ركوب البغال والحمير دون الخيل والبراذين .

وفيها نفى المتوكل علي بن الجهم إلى خراسان .

( وفيها أمر المتوكل بهدم البيع المحدثة في الإسلام ) .

( وفيها سير محمد بن عبد الرحمن جيشا مع أخيه الحكم إلى قلعة رباح ، وكان أهل طليطلة قد خربوا سورها ، وقتلوا كثيرا من أهلها ، وأصلح الحكم سورها ، وأعاد من فارقها من أهلها إليها ، وأصلح حالها ، وتقدم إلى طليطلة ، فأفسد في نواحيها وشعثها ، وسير محمد أيضا جيشا آخر إلى طليطلة ، فلما قاربوها خرجت عليهم الجنود من المكامن ، فانهزم العسكر ، وأصيب أكثر من فيه ) .

[ الوفيات ]

وفيها مات أبو الوليد محمد بن أحمد بن أبي دؤاد القاضي ببغداذ في ذي الحجة .

[ ص: 146 ] [ ذكر عدة حوادث ]

وغزا الصائفة علي بن يحيى الأرمني .

وفيها حج جعفر بن دينار على الأحداث بطريق مكة والموسم .

وحج بالناس هذه السنة عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى ، وكان والي مكة .

وفيها اتفق الشعانين للنصارى ويوم النيروز ، وذلك يوم الأحد لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة ، فزعمت النصارى أنهما لم يجتمعا في الإسلام قط .

وفيها توفي محمود بن غيلان المروزي أبو أحمد ، وهو من مشايخ البخاري ومسلم والترمذي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث