الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 570 ] الآية الخامسة والثلاثون ] تكملة : من خواص هؤلاء الخواص وسادة هؤلاء السادة { والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم } .

وهي الآية الخامسة والثلاثون ، وفيها سبع مسائل :

المسألة الأولى : في تحقيق السبق : وهو التقدم في الصفة ، أو في الزمان ، أو في المكان ، فالصفة الإيمان ، والزمن لمن حصل في أوان قبل أوان ، والمكان من تبوأ دار النصرة ، واتخذه بدلا عن موضع الهجرة ، وهم على ثماني مراتب : الأولى : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وبلال ، وغيرهم .

الثانية : دار الندوة .

الثالثة : مهاجرة أصحاب الحبشة ، كعثمان ، والزبير .

الرابعة : أصحاب العقبتين ، وهم الأنصار .

الخامسة : قوم أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو بقباء قبل أن يدخل المدينة .

السادسة : من صلى إلى القبلتين .

السابعة : أهل بدر .

الثامنة : أهل الحديبية ، وبهم انقطعت الأولية .

واختار الشافعي الثامنة في تفسير الآية ، واختار في تفسيرها ابن المسيب ، وقتادة ، والحسن من صلى إلى القبلتين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث