الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الذال مع الهاء )

( ذهب ) * في حديث جرير وذكر الصدقة حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة هكذا جاء في سنن النسائي وبعض طرق مسلم . والرواية بالدال المهملة والنون ، وقد تقدمت ، فإن صحت الرواية فهي من الشيء المذهب ، وهو المموه بالذهب ، أو من قولهم : فرس مذهب : إذا علت حمرته صفرة . والأنثى مذهبة . وإنما خص الأنثى بالذكر لأنها أصفى لونا وأرق بشرة .

( س ) وفي حديث علي فبعث من اليمن بذهيبة هي تصغير ذهب ، وأدخل الهاء فيها لأن الذهب يؤنث ، والمؤنث الثلاثي إذا صغر ألحق في تصغيره الهاء ، نحو قويسة وشميسة . وقيل هو تصغير " ذهبة " على نية القطعة منها ، فصغرها على لفظها .

* وفي حديث علي لو أراد الله أن يفتح لهم كنوز الذهبان لفعل هو جمع ذهب ، كبرق وبرقان . وقد يجمع بالضم نحو حمل وحملان .

( هـ ) وفيه كان إذا أراد الغائط أبعد المذهب هو الموضع الذي يتغوط فيه ، وهو مفعل من الذهاب . وقد تكرر في الحديث .

* وفي حديث علي في الاستسقاء لا قزع ربابها ، ولا شفان ذهابها الذهاب : الأمطار [ ص: 174 ] اللينة واحدتها ذهبة بالكسر . وفي الكلام مضاف محذوف تقديره : ولا ذات شفان ذهابها .

( هـ ) وفي حديث عكرمة سئل عن أذاهب من بر وأذاهب من شعير ، فقال : يضم بعضها إلى بعض ثم تزكى الذهب بفتح الهاء : مكيال معروف باليمن ، وجمعه أذهاب ، وجمع الجمع أذاهب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث