الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند أسلع بن شريك الأشجعي رضي الله عنه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 213 ] مسند أسلع بن شريك الأشجعي - رضي الله عنه -

[ ص: 214 ] [ ص: 215 ] أسلع بن شريك الأشجعي - رضي الله عنه -

1430 - أخبرنا أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح - بأصبهان - أن [ ص: 216 ] فاطمة الجوزدانية أخبرتهم - قراءة عليها - أنا محمد بن عبد الله ، أنا سليمان بن أحمد ، نا سهل بن موسى شيران الرامهرمزي ، نا محمد بن مرزوق ، نا العلاء بن الفضل بن أبي سوية المنقري ، نا الهيثم بن رزيق المالكي - من بني مالك بن كعب بن سعد عاش مائة وسبع عشرة سنة - عن أبيه ، عن الأسلع بن شريك قال : كنت أرحل ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابتني جنابة في ليلة باردة ، وأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحلة ، وكرهت أن أرحل ناقته وأنا جنب ، وخشيت إن اغتسلت بالماء البارد فأموت أو أمرض ، فأمرت رجلا من الأنصار فرحلها ووضعت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت ، ثم لحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فقال : يا أسلع ما لي أرى رحلتك تغيرت ؟ فقلت : يا رسول الله لم أرحلها ، رحلها رجل من الأنصار ، قال : ولم ؟ فقلت : أصابتني جنابة فخشيت القر على نفسي ، فأمرته أن يرحلها ، ووضعت أحجارا فأسخنت ماء واغتسلت به ، فأنزل الله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ، إلى : إن الله كان عفوا غفورا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث