الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

3068 (باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة)

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان ما جاء من الأخبار في صفة الجنة وفي بيان أنها مخلوقة وموجودة الآن، وفيه رد على المعتزلة حيث قالوا: إنها لا توجد إلا يوم القيامة، وكذلك قالوا في النار: إنها تخلق يوم القيامة، والجنة: البستان من الشجر المتكاثف المظلل بالتفاف أغصانه، والتركيب دائر على معنى الستر، وكأنها لتكاثفها وتظللها سميت بالجنة التي هي المرة من مصدر جنه؛ إذا ستره، كأنها سترة واحدة، لفرط التفافها، وسميت دار الثواب جنة; لما فيها من الجنان.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث