الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول الله تعالى إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون

جزء التالي صفحة
السابق

باب قول الله تعالى إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون

7021 حدثنا شهاب بن عباد حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال من أمتي قوم ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله

التالي السابق


قوله : باب قول الله تعالى : إنما قولنا لشيء إذا أردناه ) زاد غير أبي ذر أن نقول له كن فيكون ونقص " إذا أردناه " من رواية أبي زيد المروزي قال عياض : كذا وقع لجميع الرواة عن الفربري من طريق أبي ذر والأصيلي والقابسي وغيرهم ، وكذا وقع في رواية النسفي وصواب التلاوة " إنما قولنا " وكأنه أراد أن يترجم بالآية الأخرى وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر وسبق القلم إلى هذه . قلت : وقع في نسخة معتمدة من رواية أبي ذر " [ ص: 452 ] إنما قولنا " على وفق التلاوة وعليها شرح ابن التين فإن لم يكن من إصلاح من تأخر عنه وإلا فالقول ما قاله القاضي عياض قال ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية : حدثنا أبي قال قال أحمد بن حنبل : دل على أن القرآن غير مخلوق حديث عبادة أول ما خلق الله القلم فقال اكتب الحديث قال : وإنما نطق القلم بكلامه لقوله إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون قال فكلام الله سابق على أول خلقه فهو غير مخلوق ، وعن الربيع بن سليمان سمعت البويطي يقول خلق الله الخلق كله بقوله كن فلو كان " كن مخلوقا لكان قد خلق الخلق بمخلوق ليس كذلك ، ثم ذكر فيه خمسة أحاديث .

الأول حديث المغيرة وقوله فيه عن " إسماعيل " هو ابن أبي خالد " وقيس " هو ابن أبي حازم ، والغرض منه ومن الذي بعده قوله " حتى يأتيهم أمر الله " وقد تقدم بيان المراد به عند شرحه في " كتاب الاعتصام " وقال ابن بطال : المراد بأمر الله في هذا الحديث الساعة والصواب أمر الله بقيام الساعة فيرجع إلى حكمه وقضائه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث