الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

15375 [ ص: 33 ] رجلان غير مسميين

6702 - (15802) - (3\463) عن عوف ، حدثني علقمة المزني، قال: حدثني رجل، قال: كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب بالمدينة، فقال لرجل من القوم: يا فلان، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإسلام؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الإسلام بدا جذعا، ثم ثنيا، ثم رباعيا، ثم سديسا، ثم بازلا " قال: فقال عمر بن الخطاب: " فما بعد البزول إلا النقصان " .

التالي السابق


* قوله : "بدا" : أي : ظهر .

* "جذعا" : - بفتحتين - : هو من الإبل ما تم له أربع سنين ، ويقال للشاب الفتي .

* "ثنيا" : هو من الإبل ما دخل في السنة السادسة .

* "رباعيا" : كثمانيا ، وهو ما دخل في السنة السابعة; لأنها سن ظهور رباعيته ، والرباعية بوزن ثمانية .

* "ثم سدسا" : - بفتحتين - ، وفي بعض النسخ : سديسا؟ كعظيما ، وهما بمعنى ، وهو ما دخل في السنة الثامنة ، وذلك إذا ألقى السن بعد الرباعية .

[ ص: 34 ] وفي "الصحاح" : السدس - بالتحريك - : السن التي قبل البازل ، يستوي فيه المذكر والمؤنث ، والإناث في الأسنان كلها بالهاء ، إلا السدس والسديس والبازل ، وجمع السديس : سدس - بضمتين - مثل رغيف ورغف ، وجمع السدس : سدس ، مثل أسد وأسد .

* "بازلا" : هو ما طلع نابه ، وكمل قوته ، ويكون بعد ثمان سنين ، ثم يقال بعد ذلك : بازل عام ، وبازل عامين .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث