الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          باب ما جاء في سرد الصوم

                                                                                                          768 حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عبد الله بن شقيق قال سألت عائشة عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان يصوم حتى نقول قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر قالت وما صام رسول الله شهرا كاملا إلا رمضان وفي الباب عن أنس وابن عباس قال أبو عيسى حديث عائشة حديث صحيح

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( حتى نقول قد صام ) وفي رواية مسلم : قد صام قد صام بتكرار لفظ قد صام ( حتى نقول قد أفطر ) وفي رواية مسلم : قد أفطر قد أفطر ، وفي رواية للشيخين : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصوم حتى نقول لا يفطر ، ويفطر حتى نقول لا يصوم ، وهذه الرواية مفسرة لرواية الباب ( وما صام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا كاملا إلا رمضان ) وإنما لم يستكمل غير رمضان لئلا يظن وجوبه ، قاله النووي .

                                                                                                          قوله : ( وفي الباب عن أنس ) أخرجه البخاري والترمذي ( وابن عباس ) أخرجه الشيخان والترمذي .

                                                                                                          قوله : ( حديث عائشة حديث حسن صحيح ) وأخرجه مسلم وأخرجه هو والبخاري بلفظ آخر .




                                                                                                          الخدمات العلمية