الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 546 ] ثم دخلت سنة ستين ومائتين من الهجرة النبوية

فيها وقع غلاء عظيم ببلاد الإسلام كلها حتى أجلى أكثر أهل البلدان منها ينتجعون غيرها ، ولم يبق بمكة أحد من المجاورين ومن يشبههم ، حتى ارتحلوا إلى المدينة وغيرها من البلاد ، وخرج نائب مكة منها ، وبلغ كر الشعير ببغداد مائة وعشرين دينارا ، واستمر ذلك شهورا .

وفيها قتل صاحب الزنج المستحوذ على البصرة علي بن زيد صاحب الكوفة .

وفيها أخذت الروم من المسلمين حصن لؤلؤة .

وفيها حج بالناس إبراهيم بن محمد بن إسماعيل المذكور قبلها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث