الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 310 ] داود بن الحصين أبو سليمان مولى عبد الله بن عمرو بن عثمان ، كذا قال مصعب الزبيري .

وقال ابن إسحاق : داود بن الحصين مولى عمرو بن عثمان مدني جائز الحديث .

وقال يحيى بن معين : داود بن الحصين ثقة ، قال مالك رحمه الله : كان لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يكذب في الحديث ، قال : ذلك فيه ، وفي ثور بن زيد وكانا جميعا ينسبان إلى القدر وإلى مذهب الخوارج ، ولم ينسب إلى واحد منهما كذب ، وقد احتملا في الحديث .

وروى عنهما الثقات الأئمة ، قال مصعب : كان داود بن الحصين يؤدب بني داود بن علي مقدم داود بن علي المدينة ، وكان فصيحا عالما ، وكان يتهم برأي الخوارج ، قال : ومات عكرمة عند داود بن الحصين ، كان مختفيا عنده ، وكان عكرمة يتهم برأي الخوارج ، وتوفي داود بن الحصين بالمدينة سنة خمس وثلاثين ومائة ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ، لمالك عن داود من مرفوع حديث الموطأ أربعة أحاديث منها ثلاثة متصلة وواحد مرسل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث