الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ أول قتيل وداه الرسول يوم الفتح ]

قال ابن هشام : وبلغني أن أول قتيل وداه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح جنيدب بن الأكوع ، قتلته بنو كعب ، فوداه بمئة ناقة .

[ تخوف الأنصار من بقاء الرسول في مكة وطمأنة الرسول لهم ]

قال ابن هشام : وبلغني عن يحيى بن سعيد : أن النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح مكة ودخلها ، قام على الصفا يدعو ( الله ) ، وقد أحدقت به الأنصار ، فقالوا فيما بينهم : أترون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ فتح الله عليه أرضه وبلده يقيم بها ؟ فلما فرغ من دعائه قال : ماذا قلتم ؟ قالوا : لا شيء يا رسول الله ، فلم يزل بهم حتى أخبروه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : معاذ الله المحيا محياكم ، والممات مماتكم

[ سقوط أصنام الكعبة بإشارة من الرسول ]

قال ابن هشام : وحدثني من أثق به من أهل الرواية في إسناد له ، عن ابن شهاب الزهري . [ ص: 417 ] عن عبيد الله بن عبد الله . عن ابن عباس ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح على راحلته . فطاف عليها وحول البيت أصنام مشدودة بالرصاص ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يشير بقضيب في يده إلى الأصنام ويقول جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فما أشار إلى صنم منها في وجهه إلا وقع لقفاه . ولا أشار إلى قفاه إلا وقع لوجهه ، حتى ما بقي منها صنم إلا وقع ، فقال تميم بن أسد الخزاعي في ذلك :


وفي الأصنام معتبر وعلم لمن يرجو الثواب أو العقابا



التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث