الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في قضاء الحائض الصيام دون الصلاة

جزء التالي صفحة
السابق

787 حدثنا علي بن حجر أخبرنا علي بن مسهر عن عبيدة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نطهر فيأمرنا بقضاء الصيام ولا يأمرنا بقضاء الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن وقد روي عن معاذة عن عائشة أيضا والعمل على هذا عند أهل العلم لا نعلم بينهم اختلافا إن الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة قال أبو عيسى وعبيدة هو ابن معتب الضبي الكوفي يكنى أبا عبد الكريم

التالي السابق


قوله : ( عن عبيدة ) بالتصغير ابن معتب بميم مضمومة وفتح عين وكسر مثناة فوقية ثقيلة بعدها موحدة الكوفي الضرير ضعيف واختلط بآخره من الثامنة ، ما له في البخاري سوى موضع واحد في الأضاحي ، كذا في التقريب . قلت : علق له البخاري في ذلك الموضع الواحد .

قوله : ( فيأمرنا بقضاء الصيام ولا يأمرنا بقضاء الصلاة ) قد علل ذلك بأن قضاء الصوم لا يشق ؛ لأنه لا يكون في السنة إلا مرة بخلاف قضاء الصلاة فإنه يشق كثيرا ؛ لأنه يكون غالبا في كل شهر ستا أو سبعا وقد يمتد إلى عشر فيلزم قضاء صلوات أربعة أشهر من السنة وذلك في غاية المشقة ، قاله القاري .

قوله : ( هذا حديث حسن ) قد عرفت أن في سنده عبيدة بن معتب وهو ضعيف ومع [ ص: 418 ] كونه ضعيفا كان قد اختلط بآخره إلا أنه معتضد بطريق معاذة عن عائشة .

قوله : ( وقد روي عن معاذة عن عائشة أيضا ) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث