الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 610 ] ثم دخلت سنة أربع وسبعين ومائتين

فيها نشبت الحرب بين أبي أحمد الموفق وبين عمرو بن الليث بفارس ، فقصده أبو أحمد ، فهرب منه عمرو من بلد إلى بلد ، ويتبعه ، ثم لم يقع بينهما قتال ولا مواجهة ، وقد تحيز إلى أبي أحمد الموفق مقدم جيش عمرو بن الليث ، وهو أبو طلحة شركب الجمال ، ثم أراد العود ، فقبض عليه أبو أحمد الموفق ، وأباح ماله لولده أبي العباس المعتضد ، وذلك بالقرب من شيراز .

وفيها غزا يازمان الخادم - نائب طرسوس - بلاد الروم ، فأوغل فيها فقتل وغنم وسلم .

وفيها دخل صديق الفرغاني سامرا ، فنهب دور التجار بها ، وكر راجعا ، وقد كان هذا الرجل ممن يحرس الطرقات ، فترك ذلك وأقبل يقطعها وضعف الجند بسامرا عن مقاومته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث