الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 624 ] ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائتين

فيها خطب يازمان نائب طرسوس لخمارويه ; وذلك أنه هاداه بذهب كثير وتحف هائلة من حرير وغير ذلك .

وفيها قدم قائد عظيم من أصحاب خمارويه إلى بغداد .

وفيها ولي المظالم ببغداد يوسف بن يعقوب ، ونودي في الناس : من كانت له مظلمة ولو عند الأمير الناصر لدين الله أبي أحمد الموفق ، أو عند أحد من الناس فليحضر .

وسار في الناس سيرة حسنة ، وأظهر صرامة لم ير مثلها .

وحج بالناس هارون بن محمد الهاشمي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث