الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

قوله تعالى : " إنا نحن نزلنا الذكر " من عادة الملوك إذا فعلوا شيئا ، قال أحدهم : نحن فعلنا ، يريد نفسه وأتباعه ، ثم صار هذا عادة للملك في خطابه ، وإن انفرد بفعل الشيء ، فخوطبت العرب بما تعقل من كلامها . والذكر : القرآن ، في قول جميع المفسرين .

وفي هاء " له " قولان :

أحدهما : أنها ترجع إلى الذكر ، قاله الأكثرون . قال قتادة : أنزله الله ثم حفظه ، فلا يستطيع إبليس أن يزيد فيه باطلا ، ولا ينقص منه حقا .

والثاني : أنها ترجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فالمعنى : " وإنا له لحافظون " من الشياطين والأعداء ، لقولهم : " إنك لمجنون " ، هذا قول ابن السائب، ومقاتل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث