الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس

جزء التالي صفحة
السابق

861 [ ص: 412 ] 16 - باب

وقت الجمعة إذا زالت الشمس

وكذلك يروى عن عمر، وعلي، والنعمان بن بشير، وعمرو بن حريث.

التالي السابق


أما المروي عن عمر : فروى مالك في " الموطأ "، عن عمه أبي سهيل ، عن أبيه، قال: كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر بن الخطاب فصلى الجمعة. قال: ثم نرجع بعد الجمعة فنقيل قائلة الضحى.

وأما المروي عن علي : فمن طريق إسماعيل بن سميع ، عن أبي رزين ، قال: صليت خلف علي بن أبي طالب الجمعة حين زالت الشمس.

وأما المروي عن النعمان بن بشير وعمرو بن حريث : فخرجه ابن أبي شيبة من طريق سماك ، قال: كان النعمان بن بشير يصلي بنا الجمعة بعدما تزول الشمس.

ومن طريق الوليد بن العيزار ، قال: ما رأيت إماما كان أحسن صلاة للجمعة من عمرو بن حريث ، وكان يصليها إذا زالت الشمس.

وقد روي هذا - أيضا - عن معاذ بن جبل ، لكن من وجه منقطع.

[ ص: 413 ] وهو قول أكثر الفقهاء، منهم: الحسن ، والنخعي ، والثوري ، وأبو حنيفة ، ومالك ، والشافعي .

وذهب كثير من العلماء إلى أنه يجوز إقامتها قبل الزوال، وسنذكر ذلك فيما بعد - إن شاء الله تعالى.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث